ربما يظن البعض أن اختيار الساعة يتوقف فقط على جمال التصميم أو ربما على السعر، لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير، الساعة التي ترتديها تحكي قصة عنك، عن ذوقك، عن أسلوب حياتك، عن الطريقة التي تريد أن يراك بها العالم، في هذا المقال نقدم لك سبع نصائح عملية واقعية، ستساعدك حتما في اختيار ساعة تليق بك، وتعبّر عنك خير تعبير!
1- اجعلها تشبهك
قبل أن تقف أمام واجهة المتجر، اسأل نفسك: كيف أعيش يومي؟ هل أنت في بدلة رسمية طوال النهار؟ أم في صالة رياضية ترفع أثقال؟ أم تتنقل بين الاثنين؟ نمط حياتك يحدد كل شيء، من مادة الساعة إلى حجمها إلى ميزاتها، فمثلا الساعة الرياضية لا تليق بقاعة الاجتماعات، والساعة الذهبية الرقيقة لا تتحمل التمرين العنيف، من هنا ومن هنا فقط يتحقق لك الفهم اللازم للاختيار!
2- ما السمت الذي تحب أن تبدو عليه؟
الآن وقد عرفت احتياجاتك العملية، اسأل نفسك سؤالًا أهم: من أريد أن أكون؟ هل تحب الهدوء والأناقة ؟ أم تريد ساعة تلفت الأنظار وتعلن عن حضورك؟ بعض الناس يختارون ساعات بسيطة لأنهم يفضلون أن يتحدث عملهم عنهم، وآخرون يختارون تصاميم جريئة لأنهم يحبون الظهور وهذا ليس عيبا بالمناسبة، ومن ثم لا توجد إجابة نموذجية فالأمور شخصية نسبية إلى حد بعيد، المهم دائمًا أن تختر ما يعكس حضورك لا ما يطغى عليك.
3- آلية الحركة تحدد شخصيتك
الساعة الميكانيكية تناسب من يقدّر الحرفية والتفاصيل، من يحب أن يسمع نبض الساعة وهي تعمل، الكوارتز تناسب من يبحث عن البساطة والدقة المطلقة، والساعة الذكية تناسب من يعيش في عالم التقنية ويريد أكثر من مجرد الوقت، هذا الاختيار يكشف الكثير عن علاقتك بالأشياء: هل أنت من يقدّر الماضي والتقاليد، أم من يعانق المستقبل والتكنولوجيا؟ ولا بأس بتاتا أن تجمع بين الطريقين!
4- المواد والألوان تعكس نمط حياتك
الفولاذ عملي وقوي، ليس لديه مشكلة أن يرتديه رجل المهام الشاقة، أما الذهب فهو أنسب لمن يقدّرون الأناقة والفخامة وتتسم حياتهم بنمط معيشة هادئ، أما التيتانيوم فهو مادة تناسب الرياضين أكثر مما تناسب غيرهم، أما الألوان، فالأزرق هادئ، والأسود رسمي، والأبيض كلاسيكي، والألوان القوية تناسب الشخصيات الجريئ، من هنا فالمادة واللون ليسا مجرد اختيار تقني أو جمالي فحسب، بل بيان شخصي عنك.
5- اختر حجماً يناسب معصمك
الآن وقد اتضحت الصورة، حان وقت التفاصيل الحاسمة. الساعة الضخمة على معصم رفيع تبدو كأنك استعرتها من شخص آخر، والساعة الصغيرة على معصم عريض تختفي وكأنها غير موجودة، المقاس الخاطئ يفسد جمال أي ساعة مهما كانت فاخرة، من هنا جرّب أحجاماً مختلفة، وانظر إلى المرآة بصراحة، فالساعة المثالية تشعر وكأنها جزء طبيعي من يدك.
6- جرّب الساعة قبل الشراء
الصور على الإنترنت لا تكفي كي تأخذ قرارك، ومن ثم يجب أن تشعر بالساعة على معصمك، من حيث وزنها، وكيف تبدو عندما تحرك يدك، وهل هي مريحة أم لا؟ كل هذا يتضح فقط عند التجربة، الساعة يجب أن تشعر أنها جزء منك، وليس جسماً غريباً تحمل ثقله، ارتدها لدقائق وتحرك بها واجلس بها. هل نسيت أنها على معصمك؟ إذن هذه علامة جيدة.
7- اتبع ذوقك الخاص في النهاية
بعد كل النصائح والقواعد، القرار النهائي لك وحدك، الساعة قطعة شخصية جداً، ما يناسب صديقك قد لا يناسبك أبدًا، ما يحبه الخبراء قد لا يلامس قلبك، استمع للآراء واقرأ المراجعات، وفي النهاية اختر ما يجعلك تبتسم كلما نظرت إلى معصمك، فالساعة الجميلة دائما هي تلك التي تشعر أنها كُتبت لك، وصُنعت من أجلك!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.